بِكَأسِي وَهَمِّي أستَلِذُّ وَأَطرَبُ
وَمِن غُربَةِ الأصحَابِ مَا بِتُّ أعجَبُ
تَرَكتُ الصِّبَا فِي عَهدِهِ فَأشَابَنِي
مِنَ الرُّشدِ عَقلٌ لَا يَلِينُ وَيَلعَبُ
أعَانَ عَلَيَّ مِنَ النَّوَائِبِ مَا بَدَا
بِذَا الدَّهرِ حَتَّى كِدتُ مِنهَا أُندَبُ
تَمَنَّيتُ لَو أنَّ النَّوَائِبَ لَم تَكُن
وَلَا كُنتُ أرعَاهَا وَلَا كُنتُ أطلُبُ