وَظَنَنتُ كُلَّ الخَيرِ فَيهِ تَطَيُّرًا
مَا صَحَّ ظَنِّي أو أفَادَ تَطَيُّرِي
فَشَدَدتُ عَن ثَوبِ العَناءِ كَأنَّنِي
فِي يَومِ فَتحٍ أو إزَالَةِ مُنكَرِ
هَل غَابَ عَقلِيَ فِيِ الحَيَاةِ كَأنَّمَا
فِيهَا شَرِبتُ مِنَ النَّبِيذِ المُسكِرِ
مَا عَادَ يُبكِينِي اِشتِيَاقِيَ لَوعَةً
لَكِنَّنِي أبكِي شَقَاءَ تَصَبُّرِي