تخطَّ إلى المحتوى

ما بال قلبك لا يريد سماعي

الكامل

٧ أبيات

العتاب

مَا بَالُ قَلبِكَ لَا يُرِيدُ سَمَاعِي

أأمِنتَ قَلبِي أم أرَدتَ وَدَاعِي

أأمِنتَ قَلبِي بَعدَمَا خَلَّيتَنِي

صَبًّا يَتِيهُ وَبِالهُمُومِ يُرَاعِي

وأرَدتَنِي مِثلَ الشَّرِيدِ مِنَ الهَوَى

يَرجُوكَ مِن بَعدِ الوَدَاعِ بِدَاعِي

هِيَ حِيلَةٌ؟! لَو كُنتَ تَعرِفُ حَالَتِي

لَخَشِيتَ مِن بَينِ الأنَامِ ضَيَاعِي

هَذَا أنَا كَالشَّمسِ إِذ نَاظَرتَهُ

هَذَا أنَا كَالبَدرِ حِينَ وَدَاعِي

وَأنَا الَّذِي تَبكِي العُيُونُ لِفَقدِهِ

عَلَمٌ تَرَانِي بِالأنَامِ وَسَاعِي

تَفنَى الأنَامُ وَمَا لِذِكرِيَ مِن فَنَا

فَأنَا سُهَيلُ إذَا أردتَ شُعَاعِي