قَدْ أَصْبَحَتْ أمَّ الخِيَارِ تَدَّعِي
قَدْ علقتْ أمَّ الخِيَارِ تَدَّعِي
عَلَيَّ ذَنْبًا كلَّهُ لَمْ أَصْنَعِ
مِنْ أنْ رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَقْرَعِ
لمَّا رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَقْرَعِ
أن أبصرتْ رَأْسِيْ كَرَأْسِ الأَقْرَعِ
مِنْ أنْ رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَصلعِ
مِنْ أنْ رَأتْ رَأْسِي كَرَأْسِ الأَفرَعِ
يطيرعَنْها قُنْزُعًا عنْ قُنْزُعِ
طُيِّرَ عَنْها قُنْزُعاً عنْ قُنْزُعِ
سُيِّرَ عَنْهُ قُنْزُعٌ عنْ قُنْزُعِ
مَيَّزَ عَنْهُ قُنْزُعاً منْ قُنْزُعِ
مَيَّزَعَنْهُ قُنْزُعًا عنْ قُنْزُعِ
جَذْبُ اللَّيَالِي أَبْطِئِي أوْأَسْرِعِي
مرّاللَّيَالِي أَبْطِئِي أوْأَسْرِعِي
قول الله أَبْطِئِي أوْأَسْرِعِي
قَرْنًا أَشِيبِيهِ وَقَرْنًا فَانْزَعِي
أَفْناهُ قِيْلُ النَّاسِ لِلشَّمْسِ:اطْلَعِي
حَتَّى إِذَا وَارَاكِ أُفْقٌ فَارْجِعِي
ثمّ إِذَا وَارَاكِ أُفْقٌ فَارْجِعِي
حَتَّى بَدَا بَعْدَ السُّخَامِ الأَفْرَعِ
حَتَّى بَدَا بَعْدَ الشُّخَامِ الأَفْرَعِ
جُرَّ بِكِرْشِ الأَحْرَجِ الهَجَنَّعِ
جَرَّ بِكِرْشِ الأَحْرَجِ الهَجَنَّعِ
جَذْبًا كَرَأْسِ الأًصْلَعِ الهَجَنَّعِ
يَمْشِيْ كَمَشْيِ الأَهْندَأِ المُكَنَّعِ
أَلَمْ يَكُنْ يَبْيَضُّ إِنْ لَمْ يَصْلَعِ؟
أَلَمْ يَكُنْ يَبْيَضُّ لولَمْ يَصْلَعِ؟
إنْ لَمْ يُصِبْنِي قَبْلَ ذاك مَصْرَعي
إنْ لَمْ يُصِبْنِي قَبْلَ ذاك مَصْرَع
اَفْنَاهُ مَا أَفْنَى إيَاداً فَارْبَعِي
اَفْنَاهُ مَا أَفْنَى إيَاداً، فَارْسعِي
وَقَوْمَ عَادٍ قَبْلَهُمْ وَتُبَّعِ
يَا أبْنَةَ عَمَّا لَا تَلُومِي وَاهْجَعِي
لَا يَخْرِقُ الَّلوْمُ حِجَابَ مَسْمَعِي
وَانْمِي كَمَا يُنْمِي خِضَابُ الأَشْجَعِ
فَلَيْسَ يَخْلُوْ عَنْكِ يَوْمًا مَضْجَعي
لَا تُسْمِعِيني مِنْكِ لَوْمًا وَاسْمَعِي
أَيْهَاتَ أيْهَاتَ فَلَا تَطَلَّعِي
هِيَ المَقَادِير فَلُومِي أَوْ دَعِي
لَا تَطْمَعِي فِيْ فُرْقَتِي لَا تَطْمَعي
وَلَا تُرَوِّعِينِي لا تُرَوِّعِي
وَاسْتَشْعِرِي اْليَأَسَ وَلَا تَفَجَّعِي
فَذَاكَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ أَنْ تَجْزَعِي
فَتُحْبَسي وتُشْتَمي وتُوجَعِي