تُقَاسِمُنِي الصَّبَابَةُ كُلَّ كَاسِي
فَلَا أدرِي أأشكُو أم أُوَاسِي
وَتَشكُونِي الصَّبَابَةُ بَعدَ حِينٍ
فَلَا تَدرِي بِنَومِي مِن نُعَاسِي
تُسَائِلُنِي المَشَقَةُ كُلَّ يَومٍ
وَحَالِي لا تَرِقُّ لِغَيرِ قَاسِي
تَرَانِي كَاتِمًا عَن حَالِ قَلبِي
وَتَعرِفُ حَالَهُ عِندَ المَآسِ
"وَما في الأَرضِ أشقى من مُحِبٍّ"
وَمَا فِي الأرضِ أشقَى مِن أُنَاسِي