أنَّى لِغَزَّةَ فَرحَةٌ فِي العِيدِ
وَتَرَاهُ قَد ضَحَّى بِكُلِّ شَهِيدِ
وَتَرَاهُ ألقَوهُ بِكُلِّ غَيَابَةٍ
فَالجُبَّ يَخشَوهُ لِخَيرِ وَرِيدِ
يَا إخوَةَ الصِّدِّيقِ لَيسَ يُضِيرُهُ
كَيدٌ إذَا كِدتُم بِكَيدِ حَقُودِ
سَيَجِيءُ يَومٌ وَالعَزِيزَ يُعِيدُهُ
وَيَقُولُ يَا صِدِّيقُ هَاكَ وَعِيدِي
سَيَقُولُ يَا يَعقُوبُ هَاكَهَا نَظرَةً
تَشفِي بِهَا صَدرًا بِعينِ حَدِيدِ
سَتَقُولُ يَا يَعقُوبُ بَعدَهَا رَاجِيًا
يَا عِيدُ عُد لَكِن بِغَيرِ يَهُودِ