لئن عدنا إلى موَّالِ قريتنا
نناغيهِ
فلي في دربِ أيَّامي
رفيقٌ كنتُ أخفيهِ
يواسيني إذا فاضتْ
على عيني دموعُ الحزنِ أنهارا.
لئن عدنا إلى موَّالِ قريتنا
نناغيهِ
فلي في دربِ أيَّامي
رفيقٌ كنتُ أخفيهِ
يواسيني إذا فاضتْ
على عيني دموعُ الحزنِ أنهارا.
السيد عبد الله سالم
السيد عبد الله سالم
أبو حجاج
زهير شيخ تراب
عمرو بن شأس الأسدي
الوزير أبو عبده الأندلسي
متروك حاوي العنزي
شاكر شقير
عمر جلال الدين هزاع
ابن الرومي