أدِينُوا هَل عَرَفتُم مَا أدَنتُم
وَأنَّ السَّيفَ لِلإسلَامِ دِينُ
وَأنَّ السَّيفَ أفصَحُ مِن كَلَامٍ
وَأنَّ السَّيفَ يَفضَحُ أو يُهِينُ
أمَا كَانَت سُيُوفُنَا مِن حَدِيدٍ
وَتَضِربُ بِالرِّقَابِ فَلَا تَلِينُ
فَمَن ذَا قَد دَعَاهَا لِلتَّوَانِي
وَصَارَت بِالأسَافِلِ تَستَعِينُ
وَقَد كَانَت بِرُومَا ذَاتَ يَومٍ
بِذَا ذَكِّر فَلِلتَّارِيخِ حِينُ
فَمَاذَا قَد جَرَى صَارَت هَبَاءً
وَصَارَ الغَربُ فِينَا يَستَهِينُ
أمَا غَارَت خُيُولُ العُربِ سَيرًا
لِغَزَّةَ تَنصُرُ الأقصَى تُعِينُ
أمَا ثَارَت قُلُوبُ العُربِ غَيظًا
إذَا مَا حَرَّكَ الوِجدَانَ دِينُ
وَهَل تَصحُو إذَا مَا حَرَّكَتهَا
فَلَيثُ الغَابِ يَأكُلُ مَن يَلِينُ