فهل لحبيب حنت العيس للسرى
فقلت حنين العيس لابن حبيب
فتى نضبت امواه دجلة آنفا
وما كفه يوم العطا بنضوب
اذا أنا لم أظفر بفيض قليبه
فلم أحتفل يوما بفيض قليبي
روى خبر المعروف عن آل شاهر
ولم يروه عن تبع وشبيب
لقد نلت في أيام آبائه غنى
سبقت بذاك النيل كل أديب
فان أغش قوما بعدهم أو أزورهم
فمن عكس حظي واختلاف نصيبي
غريبا تراني الناس في غير دارهم
ولست أرى في دابرهم بغريب
برغمي إن يرجي إلى غير مجدهم
جزالة مدحي أو رشيق نسيبي
بهم قد اضاءت نيرات بلاغتي
وقد آذنت أقمارها بمغيب