قالوا تسلَّ ولا واللهِ أَسْمعهم
حتّى يذوقوا نصيبًا من تباريحي
وكيفَ أسلو ولي في حُبّها قَدَرٌ
في اللوحِ خُطَّ بخطٍّ غيرِ مَمسوحِ
ولا أريدُ سوى سلمى وإن جعلت
سلمى تَفنّنُ في أسري وتجريحي
وإنّها الرّوحُ هلكي أن أفارقها
أستغفرُ اللهَ بل أغلى من الرّوُحِ