يا أرجح الناس عقلا بل وأصوبهم
رأيا وأشرف أهل الأرض في النسب
ولا منازع مهما قال كنت أنا
ولا مدافع مهما قال كان أبي
وفارس النظم من القت مقالدها
له البلاغة في نظم وفي خطب
إني وإن سامني دهري بلا سبب
مقتا فيا رب ممقوت بلا سبب
إذ كنت ينقصني نقص الملوك كما
يبدي خمولي خمول الشعر والأدب
وليس عصر بني نبهان عصر مدى
لكن صنايع أسداها أبو وهب