لا اشتكي الدهر ولو انه
أخلق جلياب شبابي القشيب
هيهات أن اطلب إحسان من
بعد شبابي ساءني بالمشيب
إني من الصبر على جانب
القى الملمات بصدر رحيب
ولست اشكو ما عنى من عنى
لكنني أشكو صدود النقيب
والبحر ان جاوزني ورده
ولم يكن في ورده لي نصيب
ما مال قلبي لسوى البحر إذ
لم يغني عنه ورود القليب