دَعْ ملامَ الفؤادِ يا بنَ ودادي
أنا أولى بأن ألومَ فؤادي
جسميَ المتلفُ المعذّب لا جِسْ
مُ سوائي من سائر الأجساد
وجفوني المسهّداتُ وأَجْفا
نكَ، لم يَرْمِها الهوى بسُهاد
يا بنَ ودّي واللومُ أبغض شيءٍ
إن تلمني تكن أشرَّ مُعادي
خلّني والهوى وما يشتهيهِ الْ
قلبُ فالعمرُ مُؤذنٌ بنفاد
واعصِ لاحيكَ في الهوى وأطعْ دا
عيكَ فيه ولو دعا للفساد
إنّما الدّهرُ ضلّةٌ بين أهلي
هِ، فماذا يريد منكَ الهادي
كم ليالٍ بالوصل تُزهر كالأيْ
يَامِ، أيّامُهنَّ كالأعياد
بات فيها مُنادمي كوكبٌ بالْ
حُسنِ، يُزري بالكوكب الوقّاد
رشأٌ من «بني مُرادٍ» رخيمٌ
مازجٌ صفوَ حبّه بنكاد
لم يسؤني إلا وقلتُ غرامًا
يا مُريدي بالسوء أنتَ مُرادي