لعبتْ في فؤاده الأهواءُ
ولحاه العذولُ كيف يشاءُ
فهو ما بين صبوةٍ وعذولٍ
ما له عند لومه استثناء
أيها اللائمان واللومُ شيءٌ
ولذي الحبّ والهوى أشياء
خلّياه يفعلْ كما شاء منه الْ
حبُّ، فالحبُّ فاعلٌ ما يشاء
إن تروما إبداءَ سِرٍّ وقد أعْ
يا عليكم من سِرّه الإبداء
نادياه ما بالُ قلبِكَ مُضنًى
ومآقيكَ شأنُهنَّ البكاء
فعساه يُبدي جوابًا وإلاّ
فاعذراه فقد دهاه العناء
بات يهوى ويختشي من رقيبٍ
وغيورٌ على الهوى الرقباء
يذكر الغَوْرَ والعذيبَ وسلمى
والمصلّى والمطلب الجرعاء
ويورّي خوفَ العدوّ غرامًا
بسُليمى وقصدُه أسماء
فدعاني فإنني كنتُ أدري
بدوائي إن كان أعيا الدواء
ليس كلُّ العشّاقِ في سِير الحُبْ
بِ، وإن أوهمَ العذولُ، سواء
هذه سيرتي بشأن غرامي
وَلْيسيروا أهلُ الهوى كيف شاؤوا