تخطَّ إلى المحتوى

كلما مر بي غزال غرير

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كلّما مرَّ بي غزالٌ غريرُ

هام فيه فؤاديَ الموغورُ

وتعالت نارٌ بقلبي وسالت

أدمعٌ تستمدُّ منها البحور

وإذا شام ناظري برقُ ثغرٍ

كاد قلبي شوقًا إليه يطير

ليَ قلبٌ ما بين أجراعِ بَغْدا

دَ وفيحاءِ بابلٍ مشطور

نهبتْه المها بسُود لحاظٍ

وتَقاسمنْه الظباءُ الحور

قلتُ لما بغى العدوُّ علينا

حسبُه بغيُه وبئسَ المصير

ما لحاني العذولُ في ساكني الزَّوْ

راءِ إلاّ وقلتُ قولُكَ زُور

كيف أسلو بها زمانًا قضينا

ه على ما يشاء منّا السرور

في ليالٍ مثل الليالي أضاءَتْ

ها وجوهٌ تضيء منها البدور

وبنفسي ما بين بابلَ والكَرْ

خِ غزالٌ قد جدَّ فيه المسير

فوق خدّيه آيةُ النّورِ يتلو

ها علينا من مُقلتيه نذير

وبعينيه أكؤسٌ هل رأتْ عَيْ

ناكَ عينًا فيها الكؤوسُ تدور

كنتُ سايرتُه زمانًا وقلبي

معه أينما يسير يسير

لم تكن غيرَ ساعةٍ من نهارٍ

مدةُ الوصلِ والفراقُ دهور