إَذَا بَابُ دَوْرَانٍ تَرَنَّمَ فِي الدُّجَى
وَشُدَّ بِأَغْلَاقٍ عَلَيْنا وَأَقْفَالِ
وَأَظْلَمَ لَيْلٌ قامَ عِلْجٌ بِجُلْجُلٍ
يَدُورُ بِهِ حَتَّى الصَّبَاحِ بِإِعْمَالِ
وَحُرَّاسُ سُوْءٍ ما يَنَامُونَ حَوْلَهُ
فَكَيْفَ لِمَظْلُومٍ بِحِيلَةِ مُحْتَالِ
ويَصْبِرُ فِيهِ ذو الشَّجَاعَةِ وَالنَّدَى
عَلَى الذُّلِّ لِلْمَأْمُورِ وَالْعِلْجِ وَالْوَالِي