وَقُلْ لِأَبِي عَوْنٍ إِذَا مَا لَقِيتَهُ
وَمِنْ دُونِهِ عَرْضُ الْفَلَاةِ يَحُولُ
تَعَلَّمْ وَعَدِّ الشَّكَ أَنِّي يَشُفُّنِي
ثَلَاثَةُ أَحْرَاسٍ مَعاً وَكُبُولُ
إِذَا رُمْتُ مَشْياً أَوْ تَبَوَّأْتُ مَضْجَعاً
يَبِيتُ لَها فَوْقَ الْكِعَابِ صَلِيلُ
وَلَوْ بِكَ كَانَتْ لَابْتَعَثْتُ مَطِيَّتِي
يَعُودُ الْحَفَا أَخْفَافَها وَتَجَوَّلُ
إِلَى الْعَدْلِ حَتَّى يَصْدُرَ الْأَمْرُ مَصَدَراً
وَتَبْرَأَ مِنْكُمْ قَالَةٌ وَعُدُولُ