أَلَا هَلْ إِلَى فِتْيَانِ لَهْوٍ وَلَذَّةٍ
سَبِيلٌ وَتَهْتَافِ الْحَمَامِ الْمُطَوَّقِ
وَشُرْبَةُ مَاءٍ مِنْ خُدُورَاءَ بَارِدٍ
جَرَى تَحْتَ أَظْلَالِ الْأَرَاكِ الْمُسَوَّقِ
وَسَيْرِي مَعَ الْفِتْيَانِ كُلَّ عَشِيَّةٍ
أُبَارِي مَطَايَاهُمْ بِصَهْبَاءَ سَيْلَقِ
إِذَا كَحَلَتْ عَنْ نَابِها مَجَّ شِدْقُها
لُغَاماً كَمُحِّ الْبَيْضَةِ الْمُتَرَقْرِقِ
وَأَصْهَبَ جَوْنِيٍّ كَأَنَّ بُغامَهُ
تَبَغُّمُ مَطْرُودٍ مِنَ الْوَحْشِ مُرْهَقِ
بَرَى لَحْمَ دَفَّيْهِ وَأَدْمَى أَظَلَّهُ اجْ
تِيابِي الْفَيَافِي سَمْلَقاً بَعْدَ سَمْلَقِ