أريتك إذ طالبتكم فوجدتكم
بحلية أو ألفيتكم بالخوانق
ألم يك حقّاً أن ينوّل عاشقٌ
تكلّف إدلاج السّرى في الودائق
فلا ذنب لي قد قلت إذ نحن جيرةٌ
أثيبي بودٍّ قبل إحدى الصّفائق
أثيبي بودٍّ قبل أن تشحط النّوى
وينأى الأمير بالحبيب المفارق
فإني لا آبه بالذي ادعيته
ولا منظرٌ مذ غبت عني برائق
على أنّ ما ناب العشيرة شاغلٌ
ولا ذكر إلاّ أن يكون لوامق