يضجُّ العقيليّون تحت سيوفنا
ضجيج دبارى النّيب لاقت مداويا
كأنّ العقيليّين حين لقيتهم
فراخ القطا لاقين أجدل بازيا
ألا لا أبالي بعد يومي بسحبل
إذا لم أعذب أن يجيء حماميا
فإنّ بأعلى سحبل ومضيقه
مراق دم قد يبرح الدهر ثاويا
وليس ورائي حاجة غير أنني
رددت معاذاً كان فيمن أتانيا
فتصدقه النفس الخبيثة موطني
ويوقن بالعشواء إن قد رآنيا