وتياه رجع الطرف قد غرَّه الهوى
وما كسر الأجفان إلا ليقتلا
أعار الضحى منه سناء طلوعها
وحاكي أحمرار الروض منه مُقبلا
يميل مع الآمال لدنُ قَوامه
ويشرع للأكباد أن صدَّ منصلا
يدير مع الأجفان للخد حارساً
يصون وقد أهدتك دوحاً مُهدلا
فياسا مع الشكوى ويا مذهب الأسى
حنانيك فينا رحمة وتفضلا