صببتَ على فؤادي الشوقَ صَبًا
فأصبحَ مُغرمًا بهواكَ صَبّا
وبتَّ معذّبي بجوى فراقٍ
وبتُّ أرى عذابي فيكَ عَذْبا
أحبّكَ يا شبيهَ الغصنِ قَدّاً
وأقسى من صخور الهضبِ قلبا
وأمنحكَ الودادَ هوًى وشوقًا
وإن لاقيتُ منكَ جوًى وكربا
أتُتلف مهجتي بالبعد وجدًا
ولا يومًا يعود البُعدُ قُربا
وكيف وقد تعلّقني هوى من
أُسالمه وألقى منه حربا
غزالٌ قد جعلتُ له غرامًا
من الأحشاء فاكهةً وأبّا