تخطَّ إلى المحتوى

الله أكبر والجحافل ترعد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

الله أكبر.. والجحافل ترعُدُ

قد آن للنصرِ المؤزّرِ موعدُ

وتَدافع الأبطالُ نحوَ عدوّهمِ.

من ذا بوجهِ الغاضبينَ سيصمدُ

اللهُ أكبرُ في المعاركِ لهجهٌم

عاش العراق نشيدُهم لو أنشدوا

سيعيدُ جندَ الحقّ كلّ حقوقِنا

ويؤوب كلُّ مهجّرِ.. ومُشرّدُ

النصرُ للأبطالِ ليس لساسةٍ

ذبحوا العراق وآن فيهمُ مشهدُ

الشعبُ والجيشُ العظيم على المدى

جسدان قلبُهما العراقُ الأوحد

اللهُ أكبر رايةٌ قد رَفرَفت

اليوم في الأنبارِ موعدٌها الغدُ

في نينوى الخضراءَ سوف نعيدُها

رغم الأنوفِ.. وللبطولةِ سؤددُ

سنعيد للوطنِ الحبيب سموّه

ويعودُ ما كان الزمان يرددُ

بغداد والشعراء جَلَّ مقامُها

فيروزُ تُطرب وا لحناجرٌ تُنشدُ

لو كنتُ أُلحِدُ في العراقِ محبةً

فليشهدِ التأريخُ إنّيَ ملحدُ

سبحانَ ربيَ في السماءِ جلالُه...

وعلى البسيطةِ فالعراقُ المعبَدُ

بلدُ النبؤةِ والحضارةِ والتقى.

منذ الخليقةِ والعراقُ الموردُ

قد آن للأسدِ الهصور قيامةً

زمنُ الكلابِ إن استطالَ محدّدُ

الله اكبرُ ردِدوا ومنَ الأسى

يوما سنبرأ والعراقُ سيّسعدُ