تَدارَك صبَّك المُضنى تدَارك
رَسول اللَهِ وَاِمنَحهُ جوارك
وَهذي بنتُك الزَهراءُ ثَكلى
فَدارِكها بِأَمرٍ قد يُدارَك
تقول أَلا تُشارِكني بخطبي
وَأَنتَ بِشَأننا أَبَتي مُشارَك
لقد شاكَت عِداكَ اِبني فَهَلّا
تُصِبهُ بِرَحمَةٍ فَاِرحَم صِغارَك
وَليدُك يا شَفيعَ الخَلقِ مُضنىً
أَجِرهُ بِالشَفاعَة ما اِستَجارَك
وَهذا العيدُ أَقبَلَ مُستَهلّاً
فَقُل لاِبني جبرت بهِ اِنكِسارَك
وَيا حامي الحِمى فيكَ اِحتَمَينا
وَيا حامي الذِمارِ اِحم ذِمارَك
عَلَيكَ صَلاةُ رَبّي ما اِعتَزَزنا
بِعِزِّكَ إِذ أَعَزَّ اللَهُ جارَك
وَآلِك ثُمَّ صَحبِكَ ما اِحتَمَينا
بِدارِكَ إِذ قَصَدنا اليَومَ دارك