تُرى يتألفُ الشَّملُ الصَّديعُ
وآمَنُ من زماني ما يَروعُ
وتُأنَسُ بعد وحشتنا بنَجدٍ
منازلُنا القديمةُ والربوع
ذكرتُ بأيمن العَلَمينِ عصراً
مَضَى والشَّملُ ملتئم جميع
فلم أملك لدمعي رد غرب
وعند الشوق تعصيك الدموع
ينازعُني إلى خَنساءَ قلبي
ودُونَ لقائِها بلدٌ شَسُوع
وأخوَف ما أخافُ على فؤادي
إذا ما أنجدَ البرقُ اللَّمُوع
لقد حُمِّلتُ من طول التنائي
عن الأحباب ما لا أستطيع