ترى يتألف الشمل الصديع
وآمن من زماني مايروع
وتؤنس بعد وحشتها بنجد
منازلها القديمة والربوع
ذكرت بأيمن العلمين عيشاً
مضى والشمل ملتئم جميع
فلم أملك لدمعي رد غرب
وعند الشوق تعصيك الدموع
ينازعني إلى لمياء قلبي
ودون لقائها بلد شسوع
وأخوف ما أخاف على فؤادي
اذا ما انجد البرق اللموع
فقد حملت من طول التنائي
عن الأحباب مالا أستطيع