لوردةِ القلبِ أُهديني وأُهديها
وألمحُ النبْضَ عطْراً حينَ أُبْدِيها
أكونُ ألوانَها أحمرُّ بي خجلاً
أسيلُ وقْتاً فماءُ العُمْرِ واديها
على دروبِ ابتساماتي تُضلّلُني
وفيَّ روحٌ إلى الأحْلامِ تَهْديها
بكفِّ ليلٍ تقولُ الحُبَّ ذابلةً
فخافِقي خلْفَ أشواقٍ يُنادِيها