يومٌ عظيمُ الحكاياتِ اسْمُهُ عرَفَةْ
منهُ المسرّاتُ والخيراتُ مُغتَرفَةْ
فيهِ ابنُ آدمَ يُرْوي قلْبَهُ شَرفًا
فالمرْءُ أجمَلُ يسقي نبضَةً شرَفَهْ
النبضُ ينبُتُ ورْدًا في صدى رَجُلٍ
أصواتُهُ نغَمُ التسبيحِ إذْ عَرَفَهْ
تُذكي تِلاوتُهُ استغفارَهُ لهبًا
يمحو مآثِمَ عبرَ الأمسِ مُقتَرَفةْ
بيضاءُ توبتُهُ قدْ أثلجتْ فنمَا
دربُ الرجوعِ فلا استهتارُهُ جرَفَهْ
طُوبى لِمنْ جعَلَ التهليلَ بلْسَمَهُ
ألْقى جِراحًا فعنْها شامِتًا صَرَفَهْ
اشدُدْ يقينكَ بالأذكارِ أدعيةً
فالبِرُّ شدَّ إلى إحسانِهِ طرَفَهْ
واسكبْ حضوركَ نُورًا واحتَرِفْ لغةً
في واسِعِ الأمرِ بالمعروفِ مُحتَرَفَهْ
واخشعْ بسمعٍ إلى القرآنِ منطَلِقٍ
واخشعْ بدمعٍ ضميرٌ شامخٌ ذرَفَهْ
شوْقًا إلى جنَّةٍ تزهو بها غُرَفٌ
متى سيسكُنُ ذو أخلاقِهِ غُرَفَهْ؟
لعلَّ عيشًا يضيقُ الآنَ في غدِهِ
سيبلغُ المُتعبُ الشاكي بهِ تَرَفَهْ