شرِبَ الهوانَ حبيبُها الكُنغولي
فبكتْ مَرُوكُ: تجبَّرَ الْكُرْغولي!
قدْ أبْصرَتْ بِعَمًى حفيدَ زبانةٍ
رغمَ الشهامةِ مِنْ بني ديغُولِ
نَسِيتْ أمامَ المجدِ ثورَةَ أُسْدِنَا:
لا النيجريُّ يُخيفُ لا الطّوغولي
كمْ نقنقَتْ بمُدرَّجاتٍ كثَّةٍ
فاربِطْ دجاجكَ أيُّها السنْغولي
قَبِّلْ يدَ الكنغو فلستَ بحاملٍ
وجهَ الكرامةِ مِنْ خنا المُوغولِ
إنْ شئْتَ مِنْ صُحُفِ الهجاءِ مَريرَها
تلْقَ المزيدَ فلستُ بالمشْغولِ
أنتَ المريضُ تُعانِدُ الشعبَ الذي
يطوي الطُّغاةَ مُحدِّقًا في الغولِ
أتَسُوقُ فِكْرًا حاقِدًا؟ نفدَ الكلا
مُ: شفاكَ ربّي أيّها المُنغولي