أطلَّ جمَالُها حلماً سَباكا
وكانَ بهاؤها نشَر الشِّباكا
فصادتْكَ المشاعرُ منْذُ صادتْ
بهذا الحُسْنِ أوْسعِهِ أبَاكا
لوالدةٍ تبرْعمَ منْ رؤاها
كلامُكَ باهراً هزمَ ارتِباكا
هيَ الأمُّ انسكابُكَ ذكْرياتٍ
فأزْهرْ تستضِئْكَ لها رُباكا
أطلَّ جمَالُها حلماً سَباكا
وكانَ بهاؤها نشَر الشِّباكا
فصادتْكَ المشاعرُ منْذُ صادتْ
بهذا الحُسْنِ أوْسعِهِ أبَاكا
لوالدةٍ تبرْعمَ منْ رؤاها
كلامُكَ باهراً هزمَ ارتِباكا
هيَ الأمُّ انسكابُكَ ذكْرياتٍ
فأزْهرْ تستضِئْكَ لها رُباكا