قَدْ عَدَتْنِي حُرُوْبُ تَغْلِبَ فِي القَيْ
نِ وَحَرْبٌ فِي سِلْهَمٍ وَصُدَاءِ
عَنْ مَزَارِ الحَبِيْبِ إِذْ شَحَطَ البَيْ
نُ وَحَرْبٌ تُشَبُّ لِلْغَلْفَاءِ
إِذْ رَمَانَا بِبَغْيِهِ وَبَنُوْ الحَا
رِثِ قَوْمٌ يُزْهَوْنَ بِالغُلَوَاءِ
فَتَلَاقَيْتُهُ وَقَدْ سَطَعَ النَّقْ
عُ وَدَارَتْ دَوَائِرُ البُرَحَاءِ
بِسَلِيْمِ الكُعُوْبِ مُعْتَدِلِ النَّصْ
لِ طَرِيْرِ الشَّبَا عَلَى الأَعْدَاءِ
قُلْتُ وَالحَيْنُ مُمْسِكٌ بِشَجَاهُ
إِنَّهَا حَرْبُ تَغْلِبَ الغَلْبَاءِ
قُلْتُ وَالجُبْنُ مُمْسِكٌ بِشَجَاهُ
إِنَّهَا حَرْبُ تَغْلِبَ الغَلْبَاءِ
فَتَنَاحَوْا يَالِ المُرَارِ عَنْ البَغْ
يِ فَلَسْنَا مِنْ تِلْكُمُ الأَحْيَاءِ
فَتَنَاحَوْا يَالِ المُرَارِ عَنْ البَغْ
يِ فَلَسْنَا عَنْ تِلْكُمُ الأَحْيَاءِ