يَقُولُونَ شَايِعْ مَنْ أَرَادَ مُحَمَّدًا
بِسُوءٍ وَقُمْ فِي أَمْرِهِ بِخِلَافِ
أَضَامِيمُ إِمَّا حَاسِدٌ ذُو جَنَابَةٍ
وَإِمَّا قَرِيبٌ مِنْكَ غَيْرُ مُصَافِ
فَلَا يَرْكَبَنَّ الدَّهْرَ مِنْكَ ظُلَامَةً
وَأَنْتَ امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْدِ مَنَافِ
فَإِنَّ لَهُ قُرْبَى إِلَيْكَ وَسِيلَةً
وَلَيْسَ بِذِي حِلْفٍ وَلَا بِمُضَافِ
وَلَكِنَّهُ مِنْ هَاشِمٍ فِي صَمِيمِهَا
إِلَى أَبْحُرٍ فَوْقَ البُحُورِ طَوَافِ
فَإِنْ غَضِبَتْ فِيهِ قُرَيْشٌ فَقُلْ لَهُمْ:
بَنِي عَمِّنَا مَا قَوْمُكُمْ بِضِعَافِ
وَلَا قَوْمُكُمْ بِالْقَوْمِ تَغْشَوْنَ ظُلْمَهُمْ
وَمَا نَحْنُ فِيمَا سَاءَكُمْ بِخِفَافِ