كساعةِ الرمْلِ منّا الوقتُ ينْصَبُّ
فأنْبِتِ العُمْرَ زهْرَ الروحِ يا ربُّ
لنا ثوانٍ تسيلُ الآنَ نشْربُها
ويظْمأُ الشوقُ والإحساسُ والحُبُّ
لنا دموعٌ تخيطُ الضوءَ تلبسُنا
ووشوشاتٌ على الأحزانِ تنكَبُّ
لنا انسكابُ الرؤى في جوفِ يوسُفِها
فما سيحْكي لجرحٍ صارخٍ جُبُّ؟