قالوا: متى تُحرقُ الديجورَ إيرانُ؟
هل بعدَ طوفانها تمتدّ نيرانُ؟
قلتُ: اصمُتوا، ليتكمْ رُبع الرغيف إذا
ما جاء يطلبه في الجوع جيرانُ
أبِالّتي أوقدتْ فيكمْ مقاومةً
تستهزؤونَ؟ أتخشى العُشب ثيرانُ؟
ولستُ أمدح شيعيًّا فلا قططٌ
تحبّني غيرَ أنّ القومَ "فِيرانُ"