رحلتَ قصيدًا أبا القاسِمِ
بسيفِ معانٍ لنا حاسِمِ
فبعدكَ لا لونَ للشِّعرِ يا
عُبورَ رؤًى ريشةَ الراسِمِ
وكنتَ سرورَ الحروفِ التي
تُطِلُّ بشلَّالِها الباسِمِ
وسَمْتَ قلوبًا بأحلامها
فيا لكَ من نبضها الواسِمِ!
رحلتَ قصيدًا أبا القاسِمِ
بسيفِ معانٍ لنا حاسِمِ
فبعدكَ لا لونَ للشِّعرِ يا
عُبورَ رؤًى ريشةَ الراسِمِ
وكنتَ سرورَ الحروفِ التي
تُطِلُّ بشلَّالِها الباسِمِ
وسَمْتَ قلوبًا بأحلامها
فيا لكَ من نبضها الواسِمِ!