نادتْكَ.. نادتْكَ.. كمْ نادتْكَ يا عُمَرَا:
قُمْ واشْترِ الشمسَ والمرِّيخَ والْقَمَرا
والكوكَبَ الأزرقَ المفزوعَ مِنْ فِتَنٍ
والكوْنَ لي باهِرًا واغرِسْ بهِ السَّمَرا
ومنْ يبيعُ سماءً للفقيرِ وفي
جُيُوبِهِ درْهَمٌ لا يشتري ثمَرا؟
نخافُ وغدَكِ مُبْتاعًا مجَرَّتَنا؛
هلّا عقدْنا أمامَ الوضعِ مُؤْتَمَرا؟