وَدَدْتُ رُجُوعَهُ حيًّا إليْنا
ليُشرِقَ حُلْمُهُ نُورًا علَيْنا
ولكنَّ التُّرابَ أحَبَّ دمْعًا
ولمْ يرْحَمْ أمامَ أخيهِ عَيْنا
هُناكَ يضمُّهُ قبْرٌ ويأبى
سَدادَ مشاعرِ الأحبابِ دَيْنا
فلا كفَتِ المحبَّةُ فقْدَ بدْرٍ
ولوْ وُزِنَتْ لهُ ذهَبًا لُجَيْنا