إِذَا مَزَّقُوا حُلْمًا لِئَامٌ تَعَارَكُوا
فَفِينَا يَخِيطُ الْحُلْمَ عِيدٌ مُبَارَكُ
وَكَمْ نَرْتَدِي أَحْلَامَنَا ذَهَبِيَّةً
لَعَلَّ قُلُوبًا نَبْضَهَا تَتَدَارَكُ
وَمَا الْعِيدُ إِلَّا الْحُبُّ يُزْهِرُ بَسْمَةً
مُضَمَّخَةً فِيهَا الجَمِيعُ تَشَارَكُوا