أمّا الصلاةُ على النبيّ فإنها
تنفي الهمومَ وتُذهبُ الأخلاطا
وبها الصِّلاتُ من السلام فقمْ بها
إن خفْتَ من كل الهموم شطاطا
فاملأْ بها الأكوانَ تحظى بالذي
ترجوه من حيٍّ أحاط وحاطا
تُكفَى بها في الدين والدنيا وفي
أُخراك فالزَمْها تَزدْك نشاطا
وكذا الشفاء بها فطُوبى للذي
جعل الصلاةَ إلى النجاة صراطا