أيا طالبًا نيلَ العلوم وجمْعَها
عليك بصبرٍ في الإهانةِ والذلِّ
وجوعٍ وعُرْي والخنى وغرابةٍ
وقلةِ فكْرِ في المدائن والأهل
وعن صحبةِ الهنداتِ كن أنتَ هاربًا
وأصْغِ لهذا القول إن كنتَ ذا عقل
كما قال غوثُ الناس سِيديَّ شيخُنا
وطاعته غنْمٌ لذا القول والفعل
وما أفسدَ الألواحَ والهمَّ والتقَى
كبِيضِ التراقِي مَنْ إليهِنَّ ذو وصل