وَمَا تُنْسِنِي الْأَيَّامُ لَا أَنْسَ مَيْعَةً
مِنَ الْعَيْشِ إِذْ أَهْلُ الصَّفَاءِ جَمِيعُ
وَإِذْ دَهْرُنَا فِيهِ اغْتِرَارٌ وَطَيْرُنَا
سَوَاكِنُ فِي أَوْكَارِهِنَّ وُقُوعُ
كَأَنْ لَمْ يَرُعْكَ الظَّاعِنُونَ أَلَا بَلَى
وَمِثْلُ فِرَاقِ الظَّاعِنِيْنَ يَرُوعُ