مَن جَاءَ مُعتَرِفًا بِآثَامِه
مُتَفَلِّتًا مِن قَيدِ أَوهَامِه
مُتَوَسِلًا بِوَجِيفِ خَافِقِهِ
لِرِضَاكَ قَبلَ صَرِيفِ أَقلَامِه
مُتَوَجِسًا مِن سُوءِ صَنعَتِهِ
كَتَوَجُسِ الجَانِي بِإعدَامِه
فَتَوَلَّهُ بِاللُّطفِ إِنَّ لَهُ
قلبًا تَعَوِّدَ وَأدَ أَحلَامِه
فَلَأَنتَ تَعلَمُ مَا يُدَندِنُهُ
بِفَصِيحِهِ أَدرَى وَإِعجَامِه