جوا ف جوف الليل ..
طرابيزة فوق منها 4 كاسات فاضيين ..
و ازازة ولا اتنين
الضلمه كات اقوى من اني اشوف الناس ..
واحد و كان باين من صوته انه حزين
قال مرة واحدة و صاح .. :
بكرة اللي هيدوملك نفسك متخسرهاش
في معادلة الأيام كله يساوي الصفر
اوعى تقول الحظ راح مرة يديني ..
اوعى تراهنها ..
لا تمتلك حاجه أصلًا لتخسرها
و اوعاك تكون قلقان ..
بكره انت هتفارق
" زي اللي راحوا زمان "
لن ترتوي بالحب يا أجهل الجاهلين
كل البشر من طين
و النور مهوش لينا
ردوا عليه اتنين .. م العشمانين ف الناس
و العشمانين في النور
دنيا علينا تدور و احنا اهو عايشين
بينا القدر راضي و احنا كمان راضيين
لو يوم أتاك الوجع .. من اقرب الغاليين
حط الوجع في الكاس و اشرب عشان تنساه
دا اللي يبيعك ليه تدمع عليه العين ؟!
ربك مهوش غفلان
عنك و عن غيرك
هيطبب المجاريح
و يخفف الآهه
و يضمد الأرواح
و هيقضي ع التنهيد
و يساند اللي الليل
خدهم في حضنه و نام ..
و التاني قال له خلاص ..
- بعد اما وقع الكاس من ايده و اتكسر -
على ايه بتتحسر !
يا عاشقين غنوا و املوا الليالي السود
أفراح و حرية
غنوا لكل الكون
و العالم المجنون
صدقني مهما يكون
بكره هتتعدل
سمعه اللي كان قاعد ..
ساكت .. وحيد .. بائس
و لإنه كان شاعر
ردد بصوت هادي :
الرب مبيديش إلا على كيفه
و انا و اللي زيي كتير متنا خلاص م الخوف
و ازاي ننام أمنين و ضهرنا مكشوف
و لمين هنشكي .. لمين
و احنا اللي مش واصلين حتى لطرف الخيط
ابليس مكنش عبيط لما عرف قيمته
رفض السجود لينا
و كأنه كان عارف إنه هييجي اليوم
و يعيش ف وسطينا
ريح الخطيئة مازال يخلق لنا آدم
فرعون برغم الموت عايش في كل نظام
بيخوف المسجون و بيرعب السجان
و بيقتل اللي يقول
ع الرب إنه جبان
ثم قام ..
ثم قام م الزاوية واحد
قال - و صد الموجودين -
إن بعد العسر .. ضيقة
دي الحقيقة
اشبعوا من كل حاجه قبل ما تمشي و تفوت
قالها قبل ما روحه تطلع
قبل ما السكران يموت ..!