لَعَمْرِي لَقَدْ جَاوَرْتُ فِي حَيِّ عَامِرٍ
لأُدْرِكَ ثَأْرِي مِنْهُمُ حِججًا خَمْسا
أَبِيْتُ إِذَا نَامَ الخَلِيُّ كَأَنّنِي
سَلِيمُ أَفَاعٍ لَا يُلاقِي لَهُ أُنْسا
وَلَمَّا رَأَيْتُ الثَّأْرَ قَدْ حِيْل دُونَهُ
مَشَيْتُ لَهُمْ قَطْوًا وَكُنْتُ لَهُمْ حِلْسَا
وَلَاحَظْتُ ثَأْرِي فِيْهِمُ لَأَنالَهُ
مَتى مَا أَنَلْهُ أشْفِ مِنْ عَامِرٍ نَفْسًا