كانت نجوم السما تِتعد بالواحدة
و ف كل كام ثانية ينقصوا واحدة
الموت هيفضل موت ...
نفس الصفات و الشكل
قالت و غابت بعدها النجمة عن عيني
مدت إيديها السما ... سحبتني من رمشي
بحلم ؟
مبحلمشي ؟
الفرق مش واضح
شُفت الشهد المقاتل في السما بيلف
شُفت الشهيد المناضل بجناحات بيطوف
حسيت بوزن الجسد بيخف ...
بيخف ..
أنا قُلت : يا ربنا !
كل الخلايق نور
والدم ع الأفرول بيزيد
و مش بيجف
فتحت عيني اكتر
شدتني من رمشي
بحلم ؟
مبحلمشي ؟
الفرق مش بَيّن
كل اللي مستصعبه أصبح خفيف
هَيّن
ف سألت ناس شوفتهم و المعركة دايرة :
إيه اللي جابني هِنا ؟
قالوا : عشان زينا
و الطلقة كدابة
و مفيش هِنا ديابة أو حتى دبابة
و مفيش نجوم في السما
و الموت ...
هيفضل موت
نفس الصفات و الشكل
ف اضحك عشان البُكا ميليقش بالشُهدا ..
ف ضحكت وياهم !