نفسي الفدا يا كاس إنت اللي تسمعني
بتردني مجبور ولا مرة توجعني
جايلك ذليل و عليل ، من حزني إنتعني
كل الأحبة مشوا مفضلش ليا سواك
حتى اللي كُنت شاريه ب ابخس تمن باعني
تايهين يا كاس إحنا من مينا إلى مينا
الموجة بتشدنا و الغربة تكوينا
يوم ما التقينا البر تاهت مراسينا
ورجعنا تاني حزانىٰ ما ندري إيه مكتوب
لا عرفنا ايه جابنا ولا ايه مودينا
وصلنا دار الحبيب، دقينا ع الأبواب
لما بِعدْنا اتفتح ، قربنا سدوا الباب
نبشوا بضوافرهم سنوا كمان الانياب
أكلوا قليبي ني ... حتى ما سموا عليه
بالذمة يعني يا كاس يتسموا دول احباب ؟
ناقشين وعودهم على كف الفؤاد و اليد
بيهادوا بعض ورود و انا قلبي زي الند
طب هو يعني حرام لو قلبي نابه الود
سايبيني وحدي أعاني من قلة المراسيل
" كل القلوب اتنين و انا قلبي ماله حد "
كُنت في ضلالهم هناك تايه أنا و سارح
صبيت لهم م العذب ، سقوني م المالح
أنا مَيتي تروي .. و البحر مش صالح
و نقشتهم كُحلى تسحر لمن ينظر
لكن عيونهم دايمًا رمشها طالح
عَجِبت للي باعوني ثم جُم يبكوا
هاتوا اللي في قلبكم.. قولوا كمان و احكوا
كم شفتوا و انتوا بعيد عني عذاب ؟
ضحكوا ..
ما شفنا بعدك هَنا ولا شفنا حنية
ما انتوا اللي بعتوني و انا كنت ناصحكوا
قوموا و روحوا هناك في أسفل السافلين
دا اللي يخون مرة ... يبقى من الخاينين
هيتوه في هذي الأرض عدد السنين و سنين
يبحث عن الأجوبة في باطن الرسالات
ما هيلقى مرة جواب لو حتى راح على فين
كاسي إنقضى و القدر صب لي كاس تاني
رجت أهاتي الفضا من كتر أحزاني
نوح كمان يا حمام و ارجع و من تاني
نوح على الغايبين و سابوني وحداني
قول للي صابهم سهم القسوة يا مجانين
مهما تروحوا لفين .. ما هتلقونيش تاني