ما بال قلبي في اضطرا
بٍ، والقوافي عاصيَهْ
والبحرُ ماج بناظري
فضَللْتُ فيه لآليَه
وطَفِقْتُ أبحثُ عن بيا
ني، والبيان جفانيه
ماذا دهاني فجأةً
ودهَى لساني، ما بيه؟
هل بتُّ هَيَّابًا وهل
هذي طباعُ فؤاديه
أنا لا أهاب وإنما
شُغْلُ الحِجا ببلاديه
منذ ادْلَهَمَّتْ بالخطو
بِ سماءُ سينا الصافيه
وغدت مراتع للذئا
بِ بلِ الكلابِ العاويه
هذي «قنا» في عيدها ال
مرموق تبدو باكيه
خلعت من الهمِّ الطَّنا
فِسَ، والحُلِيَّ الزاهيه
حزنًا على مصرَ التي
مرَّت عليها داجيه
فتسللتْ زمرٌ لقي
طةُ في ثَرَى أجداديه
لولا الخديعةُ ما استطا
عتْ أن تُجاوز رابيه
أو أن تحومَ حداتُها
فوق النسور العاتيه
هذي همومي الجاثما
تُ العاقدات لِسانيه
لا يا قريضي فانطلقْ
ودَعِ القُنوطَ لناحيه
ستدورُ دائرةُ الحرو
بِ على الشعوب الباغيه
الله فوق المعتدي
نَ، فلا حياة لطاغيه
صغ من فؤادي في الرحا
بِ إلَى الإلهِ دُعائيه
أنا في رحابِ مُكَرِّمٍ
نَفَحاتُه متتاليه