إن متُّ..
يكفي أن يكون عزاءَ:
«حاولتُ أن أتعلمَ الأشياءَ»
سميتُ أقلامَ التأملِ أسهماً
فعلى الحقائق..
أن يكنَّ ظِباءَ
التسمياتُ خلاصُنا..
أو وهْمُنا
والله علّم آدمَ الأسماءَ
سَمّ البلادَ إذا نفَتْكَ:
قصيدةً
سَمّ القصيدةَ إن جفَتْكَ: سماءَ
لم أكتشف بالشمسِ
إلا سُمْرَتي
مع أنني.. سمّيتُها الشقراءَ
قد يحلفُ البدويُّ بالماء الذي
يُحييه..
لكن.. يعشقُ الصحراءَ
حتماً.. يُضيّع بَكرةَ المعنى، الذي
أدنى لِظِلٍّ..
يَحسُبُ الآباءَ
اسمي..ويوجعني على شَرَفي به
والبحرُ لولا الملحُ..
كان جُفاءَ
دع كلَّ خاطرةٍ تُفسّرُ نفسَها
الوعيُ أحياناً
يكون بلاءَ
لا تقترح للظامئين كنايةً
الماءُ يُشبه ياحبيبي الماءَ
عن شيبةٍ في الرأسِ.. حدّثَ والدي
أن الحكايةَ
غيرُ ما يتراءى
عن بندقيةِ والدي مصلوبةً
بجدارنا
.. وتُسامرُ الأحياءَ
الفأسُ:
أختٌ للغصون رضاعةً
والموتُ..
يوشك أن يكون بقاءَ
لغةٌ.. ونلبسُ مِعطفاً لنمرَّ في
وادي الكلامِ لنحطبَ الآراءَ
لاشيءَ..
إلا غارقٌ في غارقٍ
والأمرُ لو تدري أقلُّ خفاءَ
هذا الشراعُ بلا خيالٍ:
خِرْقةٌ
هلّا تخيلتَ السكونَ هواءَ!
صوتي الذي..
أهدرتُ وقتي كلَّهُ لأذوقَهُ؛
غنّى أسىً وبُكاءَ
أحتاج للمعنى بقلبي سّلّمٌ..
للعقل،
لكن أعطني إسراءَ
كنّا نرى في الحرفِ متّسعاً متى
راحَ الغريبُ مع الغريب وجاءَ
يا غربتي..
ماعُدتِ جسراً طيّباً
صارَ الغريبُ من الغريبِ براءَ