بغيرِ ال: لَيسْ
ليسِ معي هويّةْ
أنا عدَمٌ، متى صرتُ القضيّةْ؟!
أنا لاشيءَ
كيف تَشَيّئَتْ بي
ملامحُ ليسَ تفهمها السجيّةْ
أفتّشُ عن سماءٍ فوق رأسيْ
وفي نفسيْ
السموات القصيةْ
وأعلمُ
أنني أمضيْ وحيداً
وتُحرجُني احتمالاتُ المعيّةْ
هل الدمع الذي ذرَفتْهُ روحيْ
حنينٌ صارخٌ للآدمية؟
هل الأسماءُ
تَلبَسُنا مجازاً؟!
أم الأسماءُ تحرِمُنا السويّةْ؟!
عيونُ الناسِ
يَسْكُنُها أناسٌ
شَفَافيّونَ في زمن التقيّة
لقد طُفنا مراراً فوق سَبْعٍ
ولكنْ..
زمزمُ الزلفى عصيّة
ترفرفُ باسمِنا الأشواقُ لكنْ
يُنازعُ آدمُ الأشياءِ غيَّهْ
أنا الأعمى..
أحاولُ فَهمَ وجهي
وذاكرتي بها الأوجاعُ حيّةْ
أبي...
خذني لحُزنِكَ لستُ إلاّ
شقيٌّ من ذراريكَ الشقيّةْ
أبي...
أفراحُنا الأولى بَواقٍ
متى نلقاكَ كي نلقى البقية
أنا وجميعُ إخواني..
ثمارٌ تدلّتْ
من بساتين الخَطيّة
متى أدركتُ ما حمّلتْ غُصوني
سأصبحُ في المَداراتِ:
القضيّة!!