مَا لِيْ وَلِلشِّعْرِ هَذَا الْكَائِنِ الْخَطِرِ؟!
حَتَّىٰ أَرَىٰ فِيْهِ حَرْفِيْ فَاضَ بِالْفِكَرِ
إِنْ كَانَ مَا قُلْتُ فِيْ أَبْيَاتِهِ صَخَبَاً
يُصِيْبُنِيْ.. دَوْنَ خَلْقِ اللهِ بِالضَّجَرِ
فَإِنَّنِيْ لَاجِئٌ للهِ يَعْصِمُنِيْ
مِنْ قَوْلِ شِعْرٍ مَقِيْتٍ فَاحِشٍ قَذِرِ
أَمَّا إِذَا كَانَ قَوْلِيْ فِيْهِ مَنْفِعَةً
أَلْقَىٰ بِهَا الْخَيْرَ فِي الْبَاقِيْ مَنَ الْعُمُرِ
فَمَرْحَبَاً أَيُّهَا الْمَرْمُوْقُ تَسْكُنُنِيْ
لَكَ الْفُؤَادُ.. لِتَرْقَىٰ مِنْهُ بِالْخَبَر